الإثنين 17 / ديسمبر / 2018
أخر الأخبار

تصفح جريدتنا الورقية

إستطلاع الرأي

ما هو رأيكم في الشكل الجديد للموقع ؟

View Results

Loading ... Loading ...

كاريكاتير

حمل تطبيقنا

الرئيسية » أخبار » تصل لـ 300 كيلومتر وتصيب أهدافها في أسوأ الأحوال الجوية.. أميركا تنشر صواريخ جنوب سوريا، ولهذا السبب تخشاها روسيا
0_448345056

تصل لـ 300 كيلومتر وتصيب أهدافها في أسوأ الأحوال الجوية.. أميركا تنشر صواريخ جنوب سوريا، ولهذا السبب تخشاها روسيا

اتهمت روسيا، الخميس 15 يونيو/حزيران 2017 الولايات المتحدة بنشر صواريخ تستهدف قوات نظام بشار الأسد في منطقة التنف جنوب سوريا، فيما أكدت الولايات المتحدة نشرها لتلك الصواريخ دون تحديد الهدف من خطوتها هذه.

وأكد مسؤول دفاعي أميركي، أمس الخميس لوكالة الأنباء الفرنسية أن الولايات المتحدة نشرت بطاريات “هيمارس” المتطورة في جنوب سوريا قرب التنف حيث ينتشر جنود أميركيون لتدريب مجموعات محلية سورية تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)

وامتنع المسؤول الأميركي عن الخوض في تفاصيل عدد تلك البطاريات أو الهدف من نشرها.

وقال الجيش الروسي في بيان له إن “نشر أي نوع من الأسلحة الخارجية على الأراضي السورية. يجب أن يتم بموافقة حكومة البلد الذي يتمتع بالسيادة”. وأضاف: “وجهت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم (داعش)، مراراً ضربات ضد قوات الحكومة السورية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود الأردنية”.

وتابع البيان: “من غير الصعب أن نحزر أن ضربات مشابهة ستستمر ضد كتائب الجيش السوري في المستقبل باستخدام بطاريات هيمارس”.

و”هيمارس” نظام مدفعي صاروخي متحرك على متن شاحنات، سبق أن تم نشره في العراق وسوريا ضد تنظيم “داعش”.

ويُطلق النظام صواريخ موجهة عبر نظام “جي بي إس” يصل مداها إلى 70 كلم. وهو قادر أيضاً على إطلاق صاروخ صغير موجه أيضاً عبر “جي بي إس” ويصل مداه إلى 300 كلم.

ويُتيح “هيمارس” خصوصاً شن ضربات محددة، حتى في حال لم تسمح الأحوال الجوية للطائرات، ومنها الطائرات بلا طيار، من القيام بعملها.

وتقع منطقة التنف على طريق دمشق بغداد على الحدود مع العراق وعلى مسافة غير بعيدة من الحدود الأردنية.

والولايات المتحدة قلقة لوجود قوات موالية لنظام الأسد على بعد عشرات الكيلومترات من التنف، وكانت أعلنت سابقاً أنها ستعزز مواقعها في مواجهة “التهديد” الذي تُمثله تلك القوات.

وقصفت طائرات أميركية مراراً عناصر تابعة لتلك القوات المدعومة إيرانياً، بحسب واشنطن، ووصفت روسيا الضربة بأنها “عمل عدائي”.

وفي 18 مايو/أيار، أوقفت مقاتلات أميركية تَقَدّم هذه القوات نحو التنف عبر قصف قافلة كانت تقترب من المدينة ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويشار إلى أن روسيا تشن عمليات قصف في سوريا دعماً لنظام الأسد منذ أيلول/سبتمبر 2015 حتى الآن

المصدر: هافينغتون بوست_ ع.ت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *